الإمام أحمد بن حنبل

223

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> يعطن ، بفتحتين : مبرك الإبل . أي : رويت إبلهم حتى بركت ، فأقامت مكانها . في عَيْبة ، بفتح مهملة وسكون ياء ثم موحدة ، أي : معدودين في أصحاب سره والعيبة : موضع السر والأمانة ، وأصله ما يكون مُعدَا لحفظ أحسن الثياب . " غادر " : قاله تنبيهاً لأصحابه على حقيقة الحال خوفاً من أن سيجيء من جهته ضرر . الأحابش ، بحاء مهملة : جماعات من قبائل شتى ، وقيل : هم أحياء من القارة انضموا إلى بني ليث في محاربتهم قريشاً قبل الإسلام . وقال ابن دريد : حلفاء قريش تحالفوا تحت جبل يسمى حبشياً ، فسفوا بذلك . " يتألهون " ، من التأله ، وهو التعبد ، أي : أنهم يراعون حق اللَّه تعالى وحرمته . من عُرْض الوادي ، بضم عينٍ مهملة وسكون راءٍ . قد أُكل ، على بناء المفعول . الهديَ ، بالنصب : بدل من قوله " ما لا يحل صده " . ما يلقى من التعنيف : بيان لما يلقى . إنكم والد : فأراعيكم كما يراعي الولد أباه ، ولا أخونكم . بالذي نابكم : عرضكم ، أي : قبل هذا الأمر . آسيتكم ، بالمد ، أي : واسيتكم وأعنتكم . أوباش الناس ، أي : الجماعات المتفرقة الذين لا يثبتون في الحرب . لبيضتك ، أي : لأصلك وقومك ، فإن البيضة أصل للفرخ . لتفضها ، بضم الفاء وتشديد الضاد : من الفض ، وهو الكسر . إنها ، أي : أن القصة ، أو إن البيضة ، وعلى الأول فقريش مبتدأ ، خبره " قد خرجت " . وأيم اللَّه إلخ . . . قاله تخويفاً له صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى يميل إلى الصلح . بظر ، بفتح موحدة ، وسكون معجمة : وهي الجلدة تقطعها الخاتنة في فرج المرأة عند الختان .